مجلة نداء الرؤح
الاثنين، فبراير 29، 2016
الأحد، فبراير 28، 2016
يا سيد القراربقلم المبدعه سهى داود
يا سيد القرار
يا مهجة الفؤاد
يا من علمني علوم الحب
يا من همسة للسماء داعية له
يا قلب في هواه تيتم
ويا من بحت بأسراري
له
بك عشقت الحياة
وبك تسامرت مع
النجوم
كتبت فيك كلماتي المنمقه
وانا التي
علمتك السباحه ببحر
حبي
أصبحت غريقه
في هواك
وليس لي منجد سواك
مالك لم تعد تدق الباب
او تتلصص على أخباري
من نافذة هواك
الشوق لاح باﻷفاق
وبدء
القلب يهمس لك
يا صاحبي
قد أختنقت اﻷوتار
وباتت
أجزاء جسدي
تتبعثر
كما الريش بالهواء
يا سيد القرار
اصبحت أنا والصمت
كما البوح في سر النهار ....شجرة الارز سهى داود
انا بترجاك للقديره ام الشعراء ساميه سليمان
أنا باترجاك [ موَّال ]
-----------
أنا باترجاك ياملاك
تداري عن عيوني بهاك
ماعدت أتحمل هواك
وسحرك الفتاَّك
يايابا
الوجد زادبي وفاض
وإنت باقي ع العناد
داير بتأسر قلوب العباد
والدنيا صارت علي هواك
ياعيوني
رمشك ذبحني والعيون السود
توهتني بين حدود وحدود
قلبي ضناه الغرام ويا الصدود
والحب في دربك هلاك
ياويلي
ياللي غرامك لعب ف لعب
إرحم حالي وهدي اللعب
بتولع قلب الجيران
وانت عمرك مابتحب
عذبت قلبي الحيران
بادعي عليك .. تعشق وتحب
سامية سليمان
انت انا بقلم الرائع نبيل طالب علي الشرع
أَنتِ ...أَنا ... الحديثُ عن وَجُهكِ / بقلم / نبيل طالب علي الشرع / العراق
.........................
هُنا ... هُنا .. أَنتِ
عطرُ المَرابع ...في قلبِ موجةِ الخمائل ...الذَهبية
من حالِكِ شَغفي الاَعنف..
هناك .... هناك ... أَنا
أَطيَحُ ... على مَداراتِ ... الامَاقي الطافيةُ سطحَ هَلوساتِ الأقدار
حَضارة مفتونٍ ...عندَ موانئِ جُرفاتِ النجيع
حينَ يَضَحكُ صُبحُ اللقاءِ ...كلُ هناكَ يصيرُ هنا
رحتُ أحِني .... حَسدَهم ... شَهقتُ أَنبائيَ ..كيدٌ يَحميني
سترٌ لِمَعانِي هنا ....ألفاظيَ وفاءٌ
لا تَحرمُ الأجراسَ ندائيَ....أرهقتُ عَذلَهم
عيدانٌ تكتبُ أنتَصَاري...
أَنتِ عشقُ القلب .... أذ المسافاتُ بريقُ عَينيك
والكلماتُ ...تَرقصُ حالمة ً
يَغُزلُها وَحيي ...
صَباباتُ أَنينُ وَلهي ..يحَكِيها قلمُ الحنين ..
هل تُمسكُ الذراعُ أحَضَانكِ ؟؟؟؟
الَمسارُ يَغويني ...أنثيالاتُ شَهوةٍ لكِ وحدك
الكونُ ....يَغني الأمتنان ..أنشغُ مُرتلاً ..آياتَ نوركِ
بِقدسيةِ البرائةَ الزَرقاء ....فألى أيامِ سُروريَ سِيري
حيثُ شفتيكِ مَعزوفةُ لِسانيَ المَجنون
تَكلمي ...حبِرُ أسراريَ يَهتفُ نَسمتكِ
الندارةُ تُرغدَ الاشواقَ الجَهنمَية ...
قراراتُ العِيون العسليةُ الصَبا ...تلسعُ أنباءَ الهَمس
أنتِ شمسٌ .... مجنونةُ الضياء...ليَ وحدي
يَسقفُني ...كتلتهُ حشاشةَ أمٍ...عذراء
أصدائُكِ لِوحدِها أنفاسُ رحمةٍ ..كؤوسُ يَشربها الوقتُ ..فيَنفَجرَ
يتوهجُ حَفيفُهُ غسقٌ خلابُ ...نورُ غروبٍ .. يمنحُ المجراتَ شُروقَها .. أيُ الهةٍ أنتِ ؟؟؟؟
تُقامرُ مخلوقاتُ شَوقيَ ....فَوزُها رَعشةُ طفلٍ ..يَسجدُ في مِحرابِ صَدرِ أُمِه ..
لذيذٌ هوَ الحديثُ عنكِ ...يَشبعُ منهُ فقراءُ إَفرِيقيا
وثقبُ الأوزون يَطلبهُ ...أحتباسُ حِرارةَ الأرض.. يَنتهي أذا أردتِ ذلكَ
أنتِ ......وهناكَ المزيد ..
.............................
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




