مجلة نداء الرؤح

نداء الرؤح نداء الرؤح نداء الرؤح نداء الرؤح نداء الرؤح نداء الرؤح نداء الرؤح نداء الرؤح نداء الرؤح نداء الرؤح نداء الرؤح نداء الرؤح 

الخميس، مارس 17، 2016

عربي مسحوق في وطنه بقلم الشاعرالرائع  فضل ابو النجا


ﻋﺮﺑﻲ ﻣﺴﺤﻮﻕ ﻓﻲ ﻭﻃﻨﻪ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ

شكا ﻣﺴﺤﻮق اﻟﻰ الله ﻭﻧﺎﺩﻯ
أﻃﺎﺭ ﺍﻟﻨﻮم ﻮﺃﻭﺭﺛﻨﻲ السهادا
ﻭﻏﺎﺩﺭﺃﺭﺽ ﻣﻀﺮ ﻭﻧﺰﺍﺭ
ﻭﻣﻌﺪ ﻭﺍﻟﻤﺜﻨﻰ ﻭﺇﻳﺎﺩﺍ
ﻟﻴﻨﺲ ﻗﻴﺲ ﻭﻟﻴﻠﻰ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻱ
ﻭﻳﻨﺲ ﺟﻤﻴﻞ ﻭﻟﺒﻨﻰ ﻭﺳﻌﺎﺩﺍ
ﻭﺫﺍﻛﺮﺓ ﺳﻴﺤﺮقها ﺑﻨﺎﺭ
ﻳﺤﻮﻟﻬﺎ ﻫﺒﺎﺀ ﻭﺭماﺩﺍ
ﻟﻴﺘﺮﻙ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻭﻋﺖ ﺇﺩﻋﺎﺀ
ﻭﺗﻤﺠﻴﺪﺍ لمن ﺣﻜﻢ وسادا
ﻭﻳﻤﻢ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻐﺮﺏ أﺭﺿﺎ
ﻳﺒﻐﻴﻬﺎ ﻣﺴﺘﻘﺮﺍ ﻭﻣﻌﺎﺩﺍ
ﻭﺃﺑﺪﻝ ﺛﻮﺑه سروال جنز
ﻭﺻﺎﺭ ﺍﻟﻬﻮﺕ ﺩﻭﺟﺰ ﺇﻟﻴﻪ ﺯﺍﺩﺍ
ﻭﻟﻮ ﻏﺴﻞ ﺍﻟﺼﺤﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻴﺮﺍ
ﻓﻘﺪ ﻣﻞ ﺍﻟﺨﻨﻮﻉ والانقيادا
ﻭﻗﺪ ﻭﻟﺪﺕ ﺑﻪ ﻃﺎﻗﺎﺕ ﻣﺎﺗﺖ
ﻭﻓﺠﺮﻫﺎ ﻧﺸﺎﻃﺎ ﻭﺍﺟﺘﻬﺪﺍ
ﻭﺻﺎﺭ أﻟﻴﻪ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺷﺄن
ﻭﻗﺪ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﺄﻋﻨﺔ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍ
ﻓﺘﺬﻛﺮﻩ ﺑﻠﺎﺩ ﻗﺪ ﻧﺴﻴﻬﺎ
ﻭﺗﺬﻛﺮﻩ ﻭﻗﺪ ﺷﺒﻌﺖ ﺭﻗﺎﺩﺍ
ﻭﻗﺪ أﺟﻠﺘﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ
ﻭﺃﺟﻠﺖ ﻏﻴﺮﻩ ﻗﺼﺮﺍ ﻋﻨﺎﺩﺍ
ﻭﻟﻦ ﻳﺄﺕ ﺗﺬﻛﺮﻩ ﺑﻨﻔﻊ
ﻓﻘﺪ أﻓﻨﺖ ﻋﺮﺍﺋﻀﻪ ﺍﻟﻤﺪﺍﺩﺍ
ﻭﻟﻢ ﻳﻂﻠﺐ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﺴﺘﺤﻴﻠﺎ
إن ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﻂﻠﺐ ﻭﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺍ
ﻟﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻋﺮﺽ ﺣﺎﻝ
ﻋﻠﻰ ﺃﺟﻞ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻪ سدادا
ﻭﻣﻦ ﺩﺃﺏ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﻠﺖ ﻗﻮﻟﻲ
ﻟﻘﺪ أﻓﻨﺖ ﻋﺮﺍﺋﻀﻪ المدادا
ﻭﻟﻤﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﻣﺎ ﺻﺍﺭ ﺇﻟﻴﻪ
ﻋﺎﺩ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻭﻓﺎﺭﻗﻨﻲ السهادا

فضل أبو النجا

فارس الكلام بقلم الشاعر خلف محمد ابو عويضه

فارس الكلام
بقلم / الشاعر خلف محمد أبو عويضه
نظرت
فى الدنيا فوجدتها كلاماً فى كلام
وتاملت
في شعرى فوجدت اكثره هيام
ودارت
بى الدنيا وصبحت فارس فى الغرام
وشاب
شعرى فى صغرى وأصبحت 
فى الحب لا ألام
واخذتى
الدنيا بزهوتها وظننت كل 
ما فيها خصام
ورتبت
كلاماً فى صدرى من 
قرأه قال شاعر هومام
وسلكت
طريق الشعر وسبحت
فى بحور الكلام
وتخصصت
فى غزل الهوى وصارعت شعار الكلام
ولضمت
شعرى وجعلت له فى الحب نظام
ودعبت 
قلوب العذارء وناح من شعرى الحمام
وعلمت
قلوب العاشقين الحب والغرام
وسخر
الناس منى قالوا مفتون 
والمفتون لا يلام
قلت
هذهى ساحة شعرى فمن
ينازلنى فانا فارس
فى فن الكلام

جحيم امرأه وجنه العقل بقلم عمر جميل

جحيم امرأة وجنة العقل 
دائما ما تسعى الفتاة إلى المستقبل بخطوات سريعة ،وكل فتاة لها مواصفات فى شريك العمر ،
وقلما تتحقق هذه المواصفات جميعها ،ولكن ترتضى بمن يتحقق فيه القدر الأكبر من هذه المواصفات ،
وعند الزواج تشعر بأن زوجها ملك لها ،فلا ينبغى أن يصرف إهتمامه وحبه وحنانه إلا لها وحدها ،فقلبه لها وعقله وفكره لها ،فهى من تملؤ قلبه وعينيه ،ولكن ،يحدث الصدام الطبيعى ،تكتشف أن لها شريكا ليس بالهين ،وغالبا ما تميل الكفة تجاهه ،فإذا كانت معه فى مقارنة كانت هى الخاسرة بجدارة ،إنها أم الزوج (الحماة )ومن هنا تعلن الزوجة الحرب على والدتة زوجها ،ودائما ما تختر الزوج إلى أى طرف يميل ،وإلى من ينضم عند الخلاف ،وتظل المعارك تستمر والحرب مشتعلة ،وتسعى الزوجة لذلك بكل الأسلحة المشروعة وغير المشروعة ،تحت شعار الغاية تبرر الوسيلة ،وهنا يكون الزوج مجبرا أن ينضم إلى إحداهن ،ولكن باختياره يكسر قلب الطرف الأخر ،
ولكن بشئ من العقلانية أخاطب الزوجة المكرمة /
لماذا الصراع ولماذا الخلاف ولماذا التضاد من الأصل ،أليست هذه أمه التى تحملت من أجله الكثير من المشاق والألم حتى أصبح رجلا يافعا نافعا ،فتزوجك ،أليست هى من سهرت الليالى الطوال فى مرضه وصحته فى مذاكرته وتحصيله العلم حتى حصل على شهادة مميزة ومنصب مرموق ولولا ذلك ما توافرت فيه بعض مواصفات الزوج الذى تبحثين عنه ،وفى النهاية ،تأخذينه فيصبح ملكا لك بدون تعب أو مشقة أو ألم ،بل وتريدينه أن يغفل عن أمه ويتناسى كل معاناة وألم فى تربيته وإعداده ،
ألا تعلمين أنه إن تهاون بوالدته فأهملها وفضلك عليها دليل على أنه لا خير فيه ،ومن لم يكن فيه خير لوالدته فلن يكون فيه خير تجاهك كزوجة لم يعرفك من بعيد،وقريبا يتركك ويبحث عن شهواته وغرائزه لأرضاء نفسه الأمارة فلست أعز عليه من أمه التى نزفت عمرها من أجله ،
وأخيرا ،كما تحبين أن يعاملك أبناؤك فى المستقبل ساعديه وانصحيه أن يعامل أمه ،فكما تدين تدان ،
إجعليها أما لك مع أمك ،وإن غضبت منك فالسن له حكمه فاعذريها ،وتقبلى نقدها بقبول المحب لا الكاره ،أكرميها من أجل زوجك إكراما ومحبة له ،واعلمى أن الشجار الدائم يقتل الإستقرار الأسرى ،ويجعل الزوج يبحث عن مخرج ،فالزوج مجبر أن يتمسك بأمه ،ولكن ليس مجبرا فى تحمل زوجة تجعل من حياته جحيم ،فله الحق فى تطليقها والزواج بأخرى ،فلا تجعلى من نفسك عرضة للإختيار لأنك الخاسر الأول ،واستقرار أسرتك بيديك ،فاستعملى العقل ،واجعلى من جحيم العقل الضيق ،جنة العقل المتفتح الحكيم 
تحياتى ،بقلمى عمر جميل

امي بقلم الشاعرعماد النفزي

أمي ... عماد النفزي 
@@@@@@@@@@@@@@@@
حين يصبح شوقي إليك 
كتابة على صفحات الوجع 
حين تعلمني المرايا 
انها تكسرت بمطرقة القدر 
حين ابحث عنك
في كل وجوه النساء 
ولا أجد غير أنثى مشوهة الهوى 
حين يصبح وطني نفايات لهيب 
و قرع طبول و حديد 
حين أمشي في غربتي وحيدا 
حين ينال مني الوهن 
حين أزور قبرك 
فتستقبلني الزهور بالنحيب 
اعلم حبيبتي أنك حبر ألم 
و اعلم انك كل النساء 
لا تطلبين المستحيل
ولا يسقطك كل الإغواء 
نهر يسيل بالعطاء 
كرم حكمة و سخاء 
و لحن عشق يفوق كل غناء 
وابتهالات في كل صلاة 
حبيبتي يا سيدة النساء 
أضحت خطواتي 
محض خبط عشواء 
لا تفقه صبحا من مساء 
تحترق على لوعتي كل الفراشات 
حتى الربيع و مولدي 
لفهما النسيان 
و اضحت ذكرياتي كون احتراق 
ومواكب حزن و عزاء 
اناجي نبيذ الشوق 
يرفضني النداء 
و تهرول إلى وجعي 
خيالات الغرباء 
يقتاتون من وهني 
ينامون على جرحي 
و يرفلون في سخائي الغبي 
يتجولون في ازقتي العمياء 
فاتدثر بحروف حمقاء 
و اجلس على صمت الهاوية 
تعلمني الرياح أنها 
تصون حلمي 
و تذكر وصية امي 
و لكن حتى متى 
حتى متى يا امي 
تحملني السفن لا أشرعة لها 
قفز ربانها في العاصفة 
وحدي أصارع العواصف 
قوية هوجاء 
مع كل اشراقة شمس 
تنفجر في أضلعي براكين بكاء 
و تضج النجوم مثلي أراها حمقاء 
تنزل من القمم تصافح الهاوية 
عذرا يا أمي أضعت المراهم و الدواء 
و سكنني الفراغ و الخواء 
و لا أنتظر شيئا من هذه الحياة 
سوى ستر رب قاضي القضاة 
@@@@@ تونس 17 مارس2016
@@@@@ بقلمي عماد النفزي

الأربعاء، مارس 16، 2016

ست الحبايب بقلم اشرف محمد

إلى ست الحبايب 
بحور الدنيا لو جفت 
حنان قلبك ما عمره يجف 
ايديكى نهر حنيه بيروينى 
يداوينى جراحى تخف 
ومهما أكبر انا منك 
وغصنى فرع من اصلك 
ما احبش عطف من غيرك 
وفى وجودك أحب العطف 
بحور الدنيا لو جفت 
حنان قلبك ما عمره يجف 
مع تحياتى / أشرف محمد