مجلة نداء الرؤح

نداء الرؤح نداء الرؤح نداء الرؤح نداء الرؤح نداء الرؤح نداء الرؤح نداء الرؤح نداء الرؤح نداء الرؤح نداء الرؤح نداء الرؤح نداء الرؤح 

الأحد، مارس 06، 2016

وبات التوق يعصرني بقلم الشاعر المتألق احمد عفيفي


(وبَاتَ التَّوقُ..يَعصُرُني!!)
*******************
الشاعر أحمد عفيفى
************
تبسَّمَ ثغرُها وانْـثَـالَ فِـي:عَبَقاً
وضوَّى وجهُهَـا كالبدرٍ..غشَّاني
وأسكرني شذاها فلمَ أدرِ متى
أو كيفَ تُهـتُ وفاضَ جَيشانـي؟
حتَّى رأيـتُ بعينهَـا لَحـظٌ غَـوىُّ
الـلَّمـحِ.. أدهشني , وصَحَّـانـي
...
ياضَيعةَ الحُسنِ كيفَ نزَلتِ في
دَربـي..ومنْ أخـبـركِ عُـنـوانـي؟
وهلْ تَـدريـنَ من أسْـبيـتِ..واللهِ
لقد أسبيتِ كهلاً عاشقاً حَـاني
مَا أروعََ الكرز في شَـفـتَـيـكِ فَـا
تِنتي , ومَا اشْـقـاهُ..تحـنَــانـي
...
قـدْ باتَ لَهَـفُ الـتَّـوِقِِ يعصُرني
ولواعجُ الوجـدِ حُبلى بكتمَـانى
إنْ قُلتُ إنِّـي ظمئُ يَستَجـدي
الـرِّضَـابَ..فهلْ تَـرويـنَ ظَمَـآني؟
ماذا يُضـيـرُ لَـوْ مِـلـتِ , وجُـودْتِ
بِقبَّلتينِ..يُحْـيِـيَـا كَهـلاً يُـعَـاني؟!

*******************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق